عاجل

صناعة اللعب الصينية تأثرت كثيرا بالأزمة المالية الحالية رغم اقتراب فترة أعياد الميلاد ونهاية السنة التي تعتبر فترة الإقبال على شراء لعب الأطفال.

وفاقم هذه الوضعية قوة العملة الصينية والتكلفة الباهظة لليد العاملة إضافة إلى صعوبة حصول الشركات على القروض من البنوك.

قال جاكي كيان، وهو مدير عام في شركة لصناعة اللعب:
“في ما يخص الأرباح، أستطيع أن أقول لك بأنه قبل عشر سنوات كان سهلا جدا تحقيق أرباح بنسبة عشرة بالمئة في حقل صناعة اللعب. ولكن حاليا، سنكون سعداء جدا إذا لم نسجل خسائر”.

وسجلت الطلبات على اللعب تراجعا هذا العام بنسبة الثلث مقارنة بالعام الماضي، أي بخسارة قدرها ثمانية مليارات من اليوروهات. كما أغلقت أكثر من نصف مصانع اللعب الصينية أبوابها في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام.