عاجل

نشرت شركة الاتصالات البريطانية العملاقة بي تي تقرير نتائج أرباحها ما قبل الضرائب، والتي تراجعت بنسبة واحد بالمئة خلال الفصل المالي الثالث هذا العام، أي إلى مليار وأربعمئة وثلاثين مليون جنيه إسترليني، وهي نسبة خسارة جاءت أقل من توقعات المحللين الاقتصاديين.

قال المحلل الاقتصادي إيان وات:
“خطوط الهواتف الثابتة تأثرت كثيرا بوجود الهواتف المحمولة، الناس يستعملون الهواتف المحمولة أكثر، والهواتف الثابتة أقل. كما أن هناك تراجعا في الطلب على خدمة البرودباند في الإنترنت”.

وأعلنت بي تي عن عزمها على إلغاء عشرة آلاف من بين ما يقارب مئة وستين ألف وظيفة لرفع عائداتها.

يقول هذا العامل في بي تي:
“كل واحد يواجه الأزمة المالية على طريقته الخاصة. كل شركة تقوم بكل ما في وسعها لكي لا تنهار”.

وستمس الوظائف الملغاة العمال الذين تستخدمهم بي تي عن طريق وكالات مستقلة، والعمال خارج بريطانيا، والمستشارين الإداريين.

وكانت بي تي أعلنت قبل أسبوعين عن خفضها لتوقعات أرباحها بسبب المردود السيئ لنشاطاتها خارج بريطانيا.

المزيد عن: