عاجل

أكد مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات أن اقتصاد منطقة اليورو التي تضم خمس عشرة دولة، دخل فعليا مرحلة ركود لأول مرة في تاريخه، مما يعزز احتمال تخفيض البنك المركزي الأوروبي لمعدل الفائدة قريبا.

ويعرف الاقتصاديون الركود بتراجع الناتج الإجمالي المحلي لفصلين ماليين متتاليين.

في الفصل المالي الثالث من هذا العام سجل تراجع الناتج الإجمالي المحلي بإسبانيا بصفر فاصل اثنين، وببريطانيا وألمانيا وإيطاليا بصفر فاصل خمسة بالمئة، وسجل البرتغال نموا منعدما، بينما سجل ارتفاع طفيف بفرنسا بصفر فاصل واحد بالمئة.

قال المحلل الاقتصادي كارستن برزسكي:
“إنهم يؤكدون أن هذا أمر واقع. الركود واقع في منطقة اليورو. التوقعات بالنسبة للفصل الرابع سيئة. كل المؤشرات الرئيسية تدل على التراجع، وإذا كنتم تعتقدون أن أرقام اليوم سيئة، فانتظروا الفصل المالي الرابع. قد تكون هناك كارثة”.

فرنسا، والتي كان المحللون يتوقعون تراجع نمو اقتصادها في الفصل المالي الثالث بنسبة صفر فاصل واحد بالمئة بعد تراجعه في الفصل المالي الثاني بصفر فاصل ثلاثة بالمئة،، شذت عن القاعدة، وتجاوزت الكساد بأعجوبة، حيث سجل نمو اقتصادها ارتفاعا طفيفا بصفر فاصل واحد بالمئة، بسبب الارتفاع المتواضع للاستهلاك، والزيادة الطفيفة في استثمارات المؤسسات.

ورغم تجنب اقتصاد فرنسا التراجع في نموه في الفصل المالي الثالث، إلا أن تجنبه إياه في الفصل المالي الرابع من هذا العام سيكون أمرا صعبا جدا.