عاجل

الأزمة المالية والشركات الأميركية لتصنيع السيارات

تقرأ الآن:

الأزمة المالية والشركات الأميركية لتصنيع السيارات

حجم النص Aa Aa

خطة السبعمائة دولار وبعدها قمة العشرين وما بينهما من مشاريع انقاذ لم تنعكس حتى الآن إيجابا على الإقتصاد الأميركي، لتخرجه من أزمة مالية شغلت وما زالت تشغل العالم أجمع.

واقع يقلق الأميركيين، أكانوا من الحزبين الجمهوري أم الديمقراطي. إلا أن وجهات نظر الطرفين تختلف خصوصا فيما يتعلّق بصناعة السيارات، الصناعة الأهم في البلاد والتي تتخبط وحيدة للخروج من الأزمة المالية.

فالديمقراطيون الذين يشكّلون الغالبية في الكونغرس المنتهية ولايته طالبوا وزير الخزانة هنري بولسون أمس بتعديل خطة السبعمائة مليار دولار بما يسمح بإضافة مبالغ كافية لإصلاح الأوضاع في شركات جنرال موتورز، فورد وكرايسلر لصناعة السيارات.

أمر لا يحبّذه بولسون رغم اتفاقه مع الديمقراطيين على أهمية مساعدة هذا القطاع: “صناعة السيارات مهمة جدا ولا أعتقد أنه من الجيد أن نرى فشلا أو إفلاسا في إحدى شركات السيارات في هذه المرحلة الصعبة التي نمرّ بها الآن. لكنني أشعر أن أي خطوة نقوم بها يجب أن تكون فعالة على المدى الطويل”.

إذن يبدو على شركات تصنيع السيارات الإنتظار قليلا، حتى ما بعد العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل، موعد تسلم باراك أوباما مهامه الرئاسية. فهو الموعد الذي لا يريد بولسون استخدام أي من السبعمائة مليار دولار المخصصة للإنقاذ قبله.