عاجل

تقرأ الآن:

غضب شعبي و سياسي هندي تجاه إسلام آباد


الهند

غضب شعبي و سياسي هندي تجاه إسلام آباد

توتر العلاقات بين الهند و باكستان قد يتصاعد ليأخذ بعدا خطيراً بعد تأكيد نيودلهي إكتشافها أن جميع المهاجمين الذين نفذوا اعتداءات بومباي التي أسفرت عن مقتل مائة و خمسة و تسعين شخصاً على الأقل باكستانيو الأصل.

الحكومة الهندية تفكر في تعليق عملية السلام و الحوار المشترك مع باكستان لإظهار أنها لن تتسامح مع المذبحة الدموية التي ضربت العاصمة المالية للهند.

نيودلهي و على لسان رئيس الوزراء منموهان سينغ أشارت في خطاب شديد اللّهجة إلى إتخاذ جملة من التدابير الأمنية و في مقدمتها إصلاح النظام بما في ذلك تعزيز السلامة البحرية و الجوية و اللّتين تمّ إتخاذ إجراءات بشأنهما.

و تعبيراً عن تضامن الولايات المتحدة الأميركية مع الهند بعد اعتداءات بومباي، تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس هذا الاسبوع إلى الهند. جورج بوش كان قد أكّد لرئيس الوزراء الهندي بضرورة العمل معاً إلى جانب المجموعة الدولية لمكافحة الإرهاب.

التوتر بين الجارتين النوويتين مفاده أنّ إسلام أباد لم تف بالوعد الذي قطعته أثناء محادثات عالية المستوى بإنهاء الإرهاب الموجه نحو نيودلهي.