عاجل

الولايات المتحدة الأميركية دخلت رسمياً مرحلة الركود الاقتصادي منذ كانون الأول-ديسمبر من العام الماضي، الإعلان الذي أكّده المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية أدّى إلى إنهيار الأسواق المالية بداية ببورصة نيويورك التي عرفت أسبوعاً من الإنتعاشات.

و في أوروبا هوت مؤشرات البورصات وسط تراجع قطاعي البنوك والطاقة والتعدين في ظل تزايد القلق حول ركود اقتصادي عميق.

وزير الخزينة هنري بولسون يبد واثقا من التدابير التي تسعى الادارة الأميريكة إلى اعتمادها حيث أكّد مواصلة التصدّي للأزمة المالية التي وصفها بالشديدة مشيراً إلى اقتناعه بنجاعة الإستراتيجية المعتمدة لتحقيق إستقرار في النظام المالي و دعم الإئتمان على مستوى الاقتصاد الأميركي.

ثقة وزير الخزينة لم تمنع إنهيار بورصة وول ستريت التي سجلت تراجعا يوم أمس منذ افتتاحها و إلى غاية إغلاقها. تراجع يفسره الركود الذي بدأ يتجلّى من خلال انخفاض إنتاج المصانع في الولايات المتحدة الأميركية. و يفسّر إنهيار مؤشرات وول ستريت عمق الإنكماش الاقتصادي العالمي، ففي الوقت الذي تجاوز تراجع داو جونز إلى أكثر من سبعة بالمائة وصل إنهيار ناسداك إلى تسعة بالمائة.