عاجل

أيسلندا تواجه أسوأ أزمة إقتصادية و الألاف يتظاهرون مجددا ضد الحكومة

تقرأ الآن:

أيسلندا تواجه أسوأ أزمة إقتصادية و الألاف يتظاهرون مجددا ضد الحكومة

حجم النص Aa Aa

أيسلندا تحي هذا العام الذكرى السنوية التسعين لحصولها على الاستقلال الذاتي من الدانمارك و هي تواجه أسوأ أزمة إقتصادية بعد إنهيار العملة والمصارف الرئيسة
في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

الآلاف من الأشخاص في العاصمة ريكيافيك تحدوا البرد القارس وشاركوا الاثنين في مظاهرة إحتجاجية ضد الحكومة.

وتواجه هذه الدولة الواقعة في منطقة شمال الأطلسي سنة عصيبة في 2009 حيث من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 10% وأن ترتفع معدلات البطالة أربعة أضعاف ، كما ستقفز نسبة التضخم إلى 20%.

و كانت أيسلندا قد شهدت خلال الأسابيع الأخيرة إحتجاجات مماثلة وسط دعوات مطالبة باستقالة رئيس الوزراء جيير هاردي ومحافظ البنك المركزي.

وتقف أيسلندا على شفا الإفلاس بعد إنهيار البنوك الثلاث الكبرى في البلاد نتيجة الأزمة المالية العالمية.

وترجع أسباب الأزمة المالية إلى إتساع النشاط الخارجي للبنوك المحلية في مجال القروض عالية المخاطر.وأصبح الانفاق الحكومي في هذا البلد يعتمد على المساعدات الخارجية من عدة جهات بينها صندوق النقد الدولي.

وثمة خيارات محتملة قد يلجأ إليها حزب الاستقلال الحاكم الذي ينتمي إليه هاردي، من بينها طلب العضوية في الاتحاد الأوروبي، لكن هذا الحل لن يكون غدا.