عاجل

عاجل

تولّي هيلاري كلينتون لحقيبة الخارجية بين الترحيب و الرفض

تقرأ الآن:

تولّي هيلاري كلينتون لحقيبة الخارجية بين الترحيب و الرفض

حجم النص Aa Aa

حلفاء الولايات المتحدة الأميركية من الغربيين أشادوا بإختيار الرئيس الجديد باراك أوباما لمنافسته السابقة داخل الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون لمنصب رئيسة الديبلوماسية الأميركية. وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أكّد أن بلاده و الاتحاد الأوروبي سيعملان عن كثب مع هيلاري كلينتون في إطار شراكة أطلسية متجدّدة.

أمّا وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند فرأى في إختيار هيلاري كلينتون نفساً جديداً للوظيفة الديبلوماسية بفضل الخبرة التي تتمتع بها كلينتون.

وزيرة الخارجية الحالية كوندوليزا رايس رأت أنّ قدرات كلينتون تؤهّلها لهذا المنصب لما تتمتع به من طاقة هائلة و ذكاءٍ و كفاءة.

أما الشارع الأميركي فيتأرجح بين مؤيد لإختيار أوباما و معارض له، ففي الوقت الذي يعتبر البعض أنّ تولي كلينتون لحقيبة الشؤون الخارجية رأي صائب و تغيير في الوجوه السياسية يرى البعض الآخر أنّ أوباما أساء الإختيار لكون كلينتون تمثل إمتدادا للسياسة القديمة و لا علاقة لها بالتجديد الذي وعد به أوباما.

يبقى على هيلاري كلينتون أن تؤكد للجميع كفاءتها و تقنع الذين يشكّكون في إختيارها قدرتها على تسيير شؤون الديبلوماسية الأميركية و في مقدّمة ذلك تحسين صورة أميركا في العالم.