عاجل

هذا هو المستشفى الميداني الذي أقيم على الحدود بين زيمبابوي وجنوب إفريقيا لاستقبال مئات الحالات من المصابين والهاربين من وباء الكوليرا الذي يجتاح أقاليم زيمبابوي ليفتك بالمئات، في ظل غياب الخدمات الطبية الضرورية لمعالجته

الكوليرا دفعت بالمئات من سكان زيمبابوي للنزوح من المناطق التي تفشى فيها المرض نحو جنوب إفريقيا، كإجراء طارىء في ظل عدم توفر حلول أخرى، وهرباً من الموت الذي يحمله هذا الوباء

أحد الأطباء في المستشفى الميداني يصف الوضع، بقوله:

“ الناس يأتون إلى هنا بسبب عدم توفر الخدمات في ذلك الجانب من الحدود ، لهذا السبب يأتون إلى هنا ، لأنه لو توفرت الخدمات هناك ، فإنهم لن يقطعوا تلك المسافة الطويلة ويعانون الجفاف، إنهم يأتون من أجل العلاج”

الأمم المتحدة حذرت من خطورة الوضع الحالي في ظل الانتقال السريع للمرض الذي ينتقل عادة للإنسان عن طريق المياه الملوثة بالبراز البشري، وينجم أيضاً عن عدم توفر مياه الشرب الصحية وغياب الأدوية الضرورية لمكافحته