عاجل

تقرأ الآن:

العلاقات الأوروبية الصينية : التبت القشة التي قسمت ظهر البعير


أوروبا

العلاقات الأوروبية الصينية : التبت القشة التي قسمت ظهر البعير

أحداث الشغب التي وقعت في إقليم التيبت في آذار/مارس الماضي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير في العلاقات الأوروبية الصينية.
النائب الألماني في البرلمان الأوروبي توماس مان يرى أنه كان على بكين استخلاص الدرس من هذه الأحداث :

“ أعتقد أنه على الشعب الصيني أن يتعلم أن الأهم في هذه الأحداث هو احترام الناس الذين يعيشون هناك وإلا لن تكون ثمة أية فرصة للشعب الصيني للبقاء على قيد الحياة بدون نزاعات وثورات وقنابل. وخيار الدلاي لاما هو أفضل ما لدينا”

وكانت العديد من الاشتباكات أفسدت مسيرة الشعلة الأولمبية في أوروبا تنديدا بأحداث التبت وسجل الصين في مجال حقوق الانسان.
وبعد أخذ ورد حضر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حفل افتتاح الأولمبياد لكن التوتر ما زال قائما

المحلل جوناتون هولسلاغ يصرح ليورونيوز :
“ إذا ما كان لدينا موقف أوروبي مشترك وقوي يقره المجلس الأوروبي فإنه سيكون من السهل على الصين أن تقبله.
إذا ما قارننا مثلا بالولايات المتحدة الأمريكية الدلاي لاما استقبله الرئيس الأمريكي . وكان ذلك صعبا على الصين لكنها تعلمت كيف تتعايش معه”

في أكتوبر عام ألف وتسع مائة وخمسين القوات الصينية تجتاح التبت.
زعيم الحزب الشيوعي آنذاك ماوو زودنغ عارض بشدة أية مطالبة باستقلال الإقليم. وهو موقف لم يتزحزح حتى اليوم.