عاجل

ذكرت وزارة العمل الأمريكية أن عدد الذين خسروا وظائفهم بالولايات المتحدة في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي، بلغ خمسمئة وثلاثة وثلاثين ألف شخص، وهو رقم لم تشهده سوق العمل الأمريكية منذ أربعة وثلاثين عاما.

وكانت البطالة قد ارتفعت منذ بداية الصيف في الولايات المتحدة لتصل ستة فاصل سبعة بالمئة في نوفمبر الماضي أي ما يعادل أكثر من عشرة ملايين عاطل.

وكان لتدهور وول ستريت بسبب الأزمة العقارية أكبر الأثر في تفاقم أزمة البطالة التي تمثل تحديا كبيرا للإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة باراك أوباما، والذي اختار فريقا اقتصاديا كبيرا يرأسه تيموثي غايتنر كوزير للخزانة للعمل على إنعاش الاقتصاد الأمريكي الراكد.

وعلى ضوء هذه التطورات الحرجة فإن المحللين الاقتصاديين يتوقعون أن يقوم مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي والذي يرأسه بن برنانكي، باتخاذ خطوة حاسمة تتمثل في تخفيض نسبة معدل سعر الفائدة بربع نقطة مئوية أو بنصفها.

يذكر أن معدل سعر الفائدة بالولايات المتحدة يبلغ حاليا واحدا بالمئة.