عاجل

مئات المتظاهرين في شوارع أثينا بعد مقتل فتى بنيران الشرطة في حي إكزارشيا في قلب المدينة ,و صاحب المظاهرات أعمال شغب بحرق عشرات السيارات و إشعال النيران في عدد من واجهات البنوك كما امتدت أعمال الشغب إلى مدن أخرى مثل سالونيك و باتراس.

و كانت الشرطة قد أصدرت بيانا عقب حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة الشاب, ورد فيه أن دورية شرطة تعرضت للرشق بالحجارة من قبل 30 شابا,فأطلق أحد الشرطيين النار مما أدى إلى مقتل الشاب.و قد تم تجميد الشرطيين كما ابتدأ التحقيق في أسباب الحادث .

و قد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الشبان الذين بدأوا بإلقاء الحجارة بعد سماعهم نبأمقتل رفيقهم.

و استؤنفت أعمال العنف بعد توقفها لساعات حيث تظاهر عدد من الشبان في و سط مدينة أثينا بينما اشتبك اخرون خارج جامعة أثينا التقنية.

وزير الداخلية اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس كان قدم استقالته بصحبة كاتب الدولة للداخلية,استقالة رفضها رئيس الحكومة كوستاس كارامونليس.

و قال وزير الداخلية إن التنديد يجب أن يوجد و المواطنون لهم كل الحق في الدفاع عن أفكارهم و مبادئهم و لكن دعوني أوضح أن هذا لا يكون بتدمير ممتلكات الناس و ليس بالتعدي على الأشخاص الذين لم يرتكبوا أي ذنب.

و يذكرأنه كثيرا ما تقع اشتباكات بين الشرطة و مجموعات من الشبان اليساريين في إقزارشيا, هذا الحي الذي شهد حادثا مماثلا سنة 1985 حيث قتل شاب في نفس السن 15 سنة برصاص الشرطة, مما أدى إلى مواجهات بين الشرطةو المجموعات اليسارية دامت عدة سنوات.