عاجل

التخوفات من إندلاع مواجهات جديدة بعد أربعة أيام من المظاهرات .أصبحت واقعا ،جموع المتظاهرين يرشقون الشرطة بالزجاجات الحارقة و الشرطة ترّد بالقنابل المسيلة للدموع.
إنها ساحة سينتاغما أمام مقر البرلمان والمتظاهرون يلبون نداء النقابات ،الكونفدرالية العامة للعمال اليونانيين بست مائة ألف مناظل و فدرالية العمال بمائتي ألف يظربان عرض الحائط بنداءات الحكومة للتهدئة .

رئيس الوزراء اليوناني كان قد صّرح في خطاب للأمة أنه يجب التفريق بين مطالب العمال و مقتل المراهق من طرف الشرطة.

الشرطة التي فتحت تحقيقا مع المتورطين من عناصرها في أحداث مقتل المراهق تتحصل على نتائج تشريح الجثة و مصادر من جهاز العدالة و بناءا على نتائج علمية تصّرح أن الشرطي لم يصّوب إلى المراهق المسدس و الرصاصة قد أصابته في عملية الإرتداد.

الشرطيان المتورطان في القضية تم توقيفهما كما تم تعليق عمل قائد شرطة المنطقة .
المتهم الرئيس نفى أي نية له في القتل و صرح أنه أطلق الرصاص عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين الهجوم علية و هو الأمر الذي كذّبه شهود عيان يقطنون الحي .ا