عاجل

تقرأ الآن:

بعد 80 سنة من مشاركته في الحكومة, حزب ماوغغ يرجع للمعارضة


سويسرا

بعد 80 سنة من مشاركته في الحكومة, حزب ماوغغ يرجع للمعارضة

ضد انضمام سويسرا إلى الاتحاد الأوروبي..ضد التعاون مع الأمم المتحدة..من أجل تطبيق نظام هجرة متشدد .. ضد الإجهاض و ضد عمل المرأة ..تلك هي إحدى قناعات يولي ماوغغ . ماوغغ, ولد بزيوريخ و هو من عائلة فقيرة و أب لستة أطفال ..تجربة سياسية طويلة وراء هذا الرجل المحنك .

انتخب عام 1996 على رأس الاتحاد الديمقراطي الوسطي في الوقت الذي كان فيه الرجل الأقوى كريستوف بلوشيريحظى بثقل شعبيته . فقد تولى زعامته حتى 2007 قبل أن يبرح مكانه لأحد الموالين لبلوشير .
يروى عن هذا أنه منفتح و لطيف مقارنة ببلوشير, ماوغغ يمثل الجناح المتشدد في الحزب. فقد كانت رؤاه المتشددة التي صدرت عن الحزب مثار جدل كبير و ضجات أحدثها في أوساط المجتمع .فالطبقة السياسية السويسرية كانت قد نبهت إلى خطورة أفكاره و توجهاته المثيرة.
اعتبر منذ زمن غير قصير بأنه تابع لبلوشير , ماوغغ كان عنوانا , للسخرية من قبل كثير من الفكاهيين و المقلدين في تمثيليات ساخرة .فقد صور في غير ما مرة باعتباره فاقدا للشخصية و لا يحظى بالكاريزما السياسية .
لكن بالنسبة لبعض الملاحظين فإن المسيرة السياسية لماوغغ فضلا عن نجاحاته السياسية الباهرة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه بغير حاجة إلى بلوشير.
انتخب منذ سبع عشرة سنة في المجلس الوطني و كان محل إعجاب كثيرين بفضل تجربته السياسية و حنكته التي يشهد له بها خصومه من السياسيين . في العام الماضي كريستوف بلوشير لم يعد انتخابه على الرغم من السنوات الأربع التي قضاها في الحكومة معارضا . حزب الاتحاد الديمقراطي الوسطي قرر حينها الالتحاق بالمعارضة و لأول مرة لم يعد الحزب ممثلا في الحكومة منذ 80 سنة كان فيها حاضرا .
“ بالنسبة لي الأمر واضح و أمر جيد لبلدي .البرلمان يمكنه التصويت من أجل أن يهمش بعض الأشخاص لكنه لا يستطيع إلغاء سياسة بلد .” الاتحاد الديمقراطي الوسطي يقيم حسابات سياسية أخرى ترمي إلى الاعتماد على حكماء سبعة جدد لتشكيل الخارطة السياسية السويسرية المجزأة بين مختلف الأطياف السياسية .