عاجل

تقرأ الآن:

يورونيوز في مقابلة حصرية مع الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي


العالم

يورونيوز في مقابلة حصرية مع الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي

ميرك توبولانيك هو رئيس الوزراء التشيكي ، وسيكون رئيس الاتحاد الأوروبي لمدة 6 شهور ابتداءاً من الأول من شهريناير / كانون الثاني لعام 2009، ولأول مرة على رأس الاتحاد الأوروبي، التشيكيون سيكون عليهم إثبات أنهم على قدر المهمة، لكن ذلك لا يخفي تخوف العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ممن يتحفظون أو لا يؤمنون بفكرة الأوروبية

ومع معاهدة لشبونة ميرك توبولانيك عليه أن يدافع عن نفسه من الكمائن السياسية المحلية ، لإعطاء الاتحاد الأوروبي قيادة فاعلة

يورونيوز:

رئيس الوزراء مرحبا بك في يورونيوز، بداية هل تخشى أن وضع الأحزاب السياسية والمؤسسات في بلدك سوف يضعف موقعك كرئيس قادم للاتحاد الأوروبي ؟

رئيس الوزراء التشيكي:

لا أعتقد أن ذلك سوف يكون مختلفاً بشكل أساسي في بلدان أخرى، الأسبوع القادم سوف أبدأ في مفاوضات مع قادة المعارضة وسوف نجد طريقة للتعاطي مع الرئاسة، أنا أؤمن أننا سوف نجد اتفاقاً ، لأن ذلك اهتمام وطني تشيكي، لإظهار القدرة للتوسط في المحادثات الأوروبية ، وفي هذا الجانب ليس لدي أي تخوف

يورونيوز:

حدة التوتر داخل حزبك، الذي هو حزب الرئيس الذي يدعي نفسه ضد الأوروبية ، كيف ستتعامل مع ذلك؟

رئيس الوزراء التشيكي:

علي القول أن حزبي ليس واكلاو كلاوس بعد الآن ، واكلاو كلاوس لا رجعة في كسر الروابط داخل الحزب الذي أسسه ، لكن ذلك يعتبر خبراً جيداً أكثر من كونه سيئاً ، في حالة الرئيس الذي سيكون فوق الحزبية، لا أعتقد أن المسرح السياسي المحلي سيء مقارنة بدول الجوار ، ولا أريد أن أعطي محاضرة هنا ، عن التحالف الكبير في ألمانيا ، والمشاكل في النمسا ، والتوترات السياسية على سبيل المثال في بلجيكا، وفي جميع بلدان الاتحاد الأوروبي ، لا أؤمن أن المحادثات السياسية والتوترات في كل بلد، يجب أن تؤثر على الرئاسة والواقعية ، وهذه ليست الحالة

يورونيوز:

جميع الدول التي ذكرتها، وجميع هذه الأحزاب والتحالفات ، والتي هي ضعيفة بالطبع ، كما تقول ، هل هي مؤيدة للأوروبية ، أكثر أم أقل ، بغض النظر عن الأوروبية ، هذا ليس وضع الجمهورية التشيكية ، حيث الصراع قوي بين مؤيدي الأوروبية ومن هم ضد الأوروبية ،والذي يؤثر على المحادثات فيما يتعلق بالتصديق على معاهدة لشبونة؟

رئيس الوزراء التشيكي:

هذا يعتبر نوعاً ما نقاشاً مصطنعاً، أنا أعتبر نفسي مؤيد أوروبي بالرغم من وجود بعض التحفظات لدي حول مسائل واسعة و متعددة و واقعية ، وفي رأي البعض ، أنا أعتبر ضد الأوروبية كذلك ، وهذا يعني حوارا مصطنعاً ، التشيكيون هم مؤيدون للأوروبية ، بالتأكيد أكثر من النمساويين ، أو بعض البلدان الأخرى ، الساحة السياسية ، منقسمة بعمق، وبالنسبة للمشروع الأوروبي ، كمشروع تطوري ، لا يعني أنهم ضد الاتحاد الأوروبي ، ضد المجتمع الأوروبي

يورونيوز:

عندما تأتي فترة رئاستك وهي ستة أشهر للاتحاد الأوروبي ، ألا تخشى من الرئاسة الحالية الفرنسية والتي من الممكن أن تحجب نشاطاتك ،على سبيل المثال ، اقتراح عقد قمم في فرنسا عندما تأتي إلى منطقة اليورو و المشاكل الاقتصادية والمالية ؟

رئيس الوزراء التشيكي:

هذا لن يكون المرة الأولى ، وهذا ليس فقط بسبب موجة التهور الشخصي، نيكولا ساركوزي حقاً ، إذا لم يكن هناك حل خلال 5 دقائق ، عندها يظهر مزاجه ، ويحاول الوصول إلى أساس المشكلة ، وهذا لا يزعجني ، أنا كذلك ، ربما أقل ، الفرنسيون يحاولون دائماً الميل لإطالة أمد الرئاسة

يورونيوز:

هل تتفق مع الرؤية الفرنسية والبلدان الأخرى أن هذا التحكم الضخم بالسوق الاقتصادية سيتمكن من تجاوز الأزمة أم لا؟

رئيس الوزراء التشيكي:

أستطيع القول ، أنا أشترك مع آراء هذه الدول ، إن ردة الفعل يجب أن تكون منسقة ، والتي بالتأكيد تفرز تحكماً أكبر في المشتقات التجارية لجعل ذلك أكثر أمناً ، ليس هناك فقط الجمهورية التشيكية التي تعتقد أن تحكماً وطنياً كبيراً سوف ينفذ، اللوائح والإجراءت الجديدة يجب أن تنفذ وتكون أكثر دقة بدلاً من تقديم نظام جديد

يورونيوز:

ألا تعتقد أن اللوائح الأوروبية ، على المستوى الأوروبي ، حاجة ماسة ؟ القوية ؟ العديد من الدول يدفعون باتجاه ذلك؟

رئيس الوزراء التشيكي:

أعتقد أنه من الواضح أن الاتحاد الأوروبي يعاني من هذه اللوائح ، هناك أصوات سمعت في المجلس الأوروبي ، أن جميع سياسة باروسو ، في لجنة باروسو – اللوائح الأفضل – خطأ
وهنا سوف ندخل في جدل ، لأنني لا أؤمن بذلك ، أنا أؤمن حقاً أن الأزمة الاقتصادية شيئ لم تره أوروبا منذ ثلاثينيات القرن الماضي ، لكن ذلك يعني أننا لا نستطيع كسر جميع القواعد

يورونيوز:

كيف ترى الكيفية التي سيتعامل بها الاتحاد الأوروبي مع روسيا خلال الأشهر الستة من فترة رئاستك؟ بداية هل ستعمل مع الولايات المتحدة لتأسيس الدرع المضادة للصواريخ؟

رئيس الوزراء التشيكي:

احتمال بناء قاعدة ، في منطقة التشيك ، يسيئ إلى العلاقات بين الجمهورية التشيكية و روسيا ، لكن الروس اعترفوا أنها إن لم تكن في جمهورية التشيك، لن يكون لديهم مشكلة مع ذلك ، هذا يعني أنها مشكلة الجغرافية السياسية ، لذلك هي أكثر أولوية لنا ، حتى أنني لا أعتبر النقاط الستة التي اتفق عليها ساركوزي مع الروس ، تم الوفاء بها، أنا مع فتح محادثات مع الروس والتي بدأت فعلاً في جنيف ، روسيا لا يمكن أن تكون خارج المحادثات ، ولا نقبل أن المحادثات لن تستمر ، ومن ناحية أخرى ، ومن خبرتنا عندما غادر آخر جندي سوفيتي منطقتنا في 30 يونيو / حزيران 1991 ، على الجميع أن يفهم ، أن تخوفاتنا، في الطاقة ، والسياسة الخارجية ، والجغرافية السياسية ، لهذا من الجيد أن نكون ضمن دول الاتحاد الأوروبي