عاجل

روسيا تخلد الذكرى الخامسة عشر لاقرار دستورها الحالي. الرئيس ديمتري مدفيدف استغل المناسبة للدفاع عن تعديل القانون الأساسي الذي صوت عليه البرلمان المحلي مؤخرا على القانون الأساسي و القاضي بتمديد ولاية الرئيس. و قال ميدفيدف “ الدستور هو القانون الوضعي الأسمى. انه لم ينزل من السماء و انما هو ثمرة اتفاق عام. مفردات هذا الاتفاق يمكن أن تتغير لكن يجب الحفاظ على القاعدة الأساسية للدستور”.

رجال الأمن تدخلوا أثناء خطاب الرئيس لاخراج شاب قاطع ميدفيدف محتجا على تمديد ولاية الرئيس من أربع سنوات الى ست سنوات. و يثير هذا التعديل غضب الأوساط الليبرالية في البلاد.

المحللون الروس يرون في تعديل الدستور تمهيدا لعودة فلاديمير بوتين – الذي يتولى حاليا رئاسة الوزراء- الى رئاسة الدولة الفيدرالية. و من ثم الى تكريس نوع من الحكم الأحادي يشابه تجربة الحزب الوحيد التي عاشتها البلاد خلال سبعين سنة من سيطرة الحزب الشيوعي على مقاليد الأمور. و هي التجربة التي انتهت بصعوبة على يد الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسين في تسعينيات القرن الماضي.

المزيد عن: