عاجل

عاجل

ديترويت تعاني بسبب أزمة قطاع صناعة السيارات

تقرأ الآن:

ديترويت تعاني بسبب أزمة قطاع صناعة السيارات

حجم النص Aa Aa

مدينة ديترويت الأمريكية والتي تعتبر مهد صناعة السيارات الأمريكية، تلقت ضربة موجعة بسبب تراجع الطلب في مبيعات السيارات وإغلاق عدة مصانع بها وصارت مثل مدينة الأشباح.

تقع ديترويت في ولاية ميتشيغن، وهي أكبر ولاية أمريكية من حيث عدد العاطلين عن العمل، وفقد أكثر من واحد وسبعين ألف شخص وظائفهم بها هذا العام.

يبلغ عدد سكان ديترويت الذين يعملون في كل من جنرال موتورز وفورد وكرايسلر وفيستيون واحدا وثمانين ألفا، وواحدا وستين ألفا وثلاثة وأربعين ألفا واثنين وعشرين ألف شخص على التوالي.

قال المحلل الاقتصادي ألكسندر لو: “الخطر يتمثل في أن يتم الاستغناء عن إحدى الشركات الثلاث، كما أن المشكلة تتمثل في أن الأزمة الحالية قديمة وليست وليدة اليوم. كانت هناك أخطاء إستراتيجية، حيث سمح بارتفاع الأسعار لأن الجميع كانوا ينفقون ببذخ”.

صناعة السيارات الأمريكية انطلقت من ديترويت قبل ما يقارب المئة عام، وظلت مزدهرة لغاية التسعينيات باستثناء فترة الكساد العظيم.

يذكر بأن منتقدي صناع السيارات الأمريكيين يشيرون دائما إلى غلطة الشركات الثلاث الكبرى في اعتمادها على تصنيع سيارات كبيرة تسرف في استهلاك البنزين، وهو ما أدى إلى تراجع الطلب عليها عقب ارتفاع أسعار النفط في فترة الصيف إلى معدلات قياسية.

ديترويت التي تعاني من نسبة عالية من البطالة تقدر بعشرة بالمئة ومن الركود منذ خمس سنوات، هي المقر العام لكل من جنرال موتورز وفورد وكرايسلر، ويتوقع أن يفقد أكثر من ثمانين ألف شخص وظائفهم في مصانع السيارات بها العام المقبل.