عاجل

تقرأ الآن:

خطوة حذرة نحو المحيط الأوروبي: سويسرا تدخل إلى منطقة الشنغن


أوروبا

خطوة حذرة نحو المحيط الأوروبي: سويسرا تدخل إلى منطقة الشنغن

سويسرا الدولة المحايدة وسط أوروبا تقترب خطوة باتجاه العمل الأوروبي المشترك، بعد أن أصبحت العضو الخامس والعشرين في منطقة “شنغن”. لكن حرية تنقل الأشخاص عبر المنافذ الحدودية لا يشمل بالضرورة السلع، حسب الاتفاقية ، الاجراءات الجمركية ستبقى على حالها
أحد ضباط الجمارك يقول:
“علينا ان نستعد لتغييرات كبيرة في طبيعة عملنا، بعد دخولنا إلى معاهدة شنغن، سيكون هناك تنسيق وتعاون أكثر مع دول المنطقة وبين الأجهزة المختصة فيها، سيتاح لنا الوصول إلى قاعدة البيانات المشتركة أيضا، وهذا يتطلب جهدا إضافيا لمعرفة هوية القادمين إلى البلاد وأسباب زيارتهم، وطرق وصولهم، سيم العمل بالاتفاقية بدء من نهاية شهر آذار مارس العام القادم “

اتفاقية شنغن أقرت عام الف وتسعمائة وخمسة وثمانين.. دخول سويسرا الدولة المحايدة تم بعد موافقة وزراء داخلية دول الاتحاد الخميس الماضي
الاتفاقية تشمل اثنين وعشرين دولة من دول الاتحاد السبعة والعشرين، كما أنها تضم أيضا دولا من خارج إطار الاتحاد مثل النرويج وإسلند
خطوة انضمام سويسرا إلى منطقة الشنغن لا تعني أنها ستذهب بعيدا في اندماجها أوروبيا.
فمن المقرر أن تنظم استفتاءا شعبيا في شباط / فبراير على ما إذا كان سيسمح للعمال من رومانيا وبلغاريا بحرية السفر والاقامة في سويسرا، شأنهم في ذلك شأن غيرهم من مواطني الاتحاد الأوروبي
جهات سياسية داخلية لا تزال تعارض الانفتاح نحو المحيط الأوروبي، منها وزير الدفاع أولي مورية والذي يمثل حزب الشعب اليميني الردكالي، مع أن نائب رئيس الحزب لا يعارضها:
“وزير الدفاع مورية سيحاول منع توسع اتفاقية شنغن لتشمل رومانيا وبلغاريا، وهو موقف منسجم مع موقف حزب الشعب اليمني الذي يعارض بنسبة تسعين بالمئة هذه الخطوة، وهذا يذكرنا بأنظمة الحزب الواحد”

الأمرالمؤكد. أن حزب الشعب اليميني ومناصريه سيؤثر سلبا على نتيجة الاستفتاء، ولكن الاتحاد الاوروبي من شأنه أن يرد ويتخذ مواقف قد تصل إلى إخراج سويسرا من فضاء تشنغن لترجع إلى فضاء حيادها