عاجل

ميكاليس سارانتيس شاب يوناني يبلغ من العمر 27 عاما. و رغم أنه يعمل الا أنه مضطر للاقامة في منزل أمه لعدم قدرته على دفع ايجار بيت خاص به. ميكاليس يرى في المظاهرات الحالية في اليونان تعبيرا عن سخط شعبي من الأوضاع الاجتماعية في البلاد.

وقال سارانتيس “ ان مصرع المراهق لم يكن الا القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لكل اليونانيين. كل واحد منا يواجه مشاكل هائلة و يكافح يوميا من أجل لقمة العيش. لقد رأينا جميعا أنه لم يعد بالامكان التحكم في مشاعر الغضب و الحنق و القلق التي ولدها هذا الوضع فينا. اقدام شرطي على قتل مراهق كان عليه أن يوفر له الحماية فجر اذا هذا الغضب الكامن”

الشباب يعتبر أن سياسات الحكومة اليمنية الحالية هي المسؤولة عن هذا الوضع لانها في نظرهم لم تولي أهمية تذكر للقطاعات الاجتماعية.

و يضيف سارانتيس “ حينما تمس البطالة 25 % من اليد العاملة الوطنية. كيف يمكن أن تأمل غير ما حصل ؟. الشيئ الوحيد الأكيد هنا هو أن لا أحد يستطيع الحصول على عمل مناسب”

الأجور في اليونان لا تتعدى أحيانا أربعمائة يورو فيما لايختلف ارتفاع الأسعار عما هو عليه في فرنسا و المانيا. هذا الوضع دفع نسبة كبيرة من العمال اليونانيين الى القيام بأعمال ثانوية حتي يكون بامكانهم توفير ضروريات الحياة لأنفسهم و لعائلاتهم