عاجل

تصدر خبر الاحتيال الذي هز وول ستريت صفحات الجرائد العالمية. فقد ألقى مكتب
التحقيقات الفيدرالي القبض على برنارد مايدوف ذي السبعين عاما والرئيس السابق لبورصة ناسداك بتهمة الاحتيال وإقامة شركة استثمار وهمية، واختلاس ما يقارب الخمسين مليار دولار على طريقة بونزي الهرمية والتي يكون الخاسر فيها أحدث المستثمرين.

وتتلخص خطة الاحتيال في أن تقوم البنوك وشركات الاستثمار والأفراد بالاستثمار في شركة مايدوف والذي يعدهم بفوائد ما بين عشرة واثني عشر بالمئة خلال عام، ثم يقوم مايدوف باستعمال تلك الاستثمارات لدفع فوائد للمستثمرين القدامى، حتى يتمتع دائما بالمصداقية، وهكذا دواليك.

وغالبا ما يتلقى المستثمرون صكوكا وهمية تؤكد حصولهم على الفوائد التي كانوا ينتظرونها.

قال جيل دو فريتاي وهو محلل اقتصادي:
“يصعب إعطاء نسبة ثمانية أو اثني عشر بالمئة في كل عام بصورة متواصلة حينما تخسر الأسواق المالية ثلاثين أو أربعين أو خمسين بالمئة. كان يفترض أن تقرع أجراس الخطر بعد ملاحظة المفارقة بين أرباح خطة ميدوف وبين خسارة الأسواق المالية”.

وساد الفزع بين أوساط المستثمرين في وول ستريت لدى سماعهم بخبر برنارد مايدوف، كما أعلن أن عدة بنوك كبيرة في أوروبا قد تكون من بين ضحاياه.

يذكر بأنه أطلق سراح مايدوف مؤقتا بعد دفعه لكفالة قدرها عشرة ملايين دولار.