عاجل

بعدزيارته المفاجئة للعراق ،بوش يزور أفغانستان و في سرية كبيرة .الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته أكد على مبدء التناوب في مسيرة السياسة الأمريكية . بوش يذكر بالمهمة الأساسية للقوات الأمريكية قائلا:

“طالبان يرعبون الناس في أفغانستان،و ليسوا في موقع قوة أريد أن أتطرق إلى قضية التقدم التي لا يمكن إنكارها و لكم الرهان لم أقل أبدا أننا قضينا على طالبان قلت إنهم أزيلوا من السلطة”

الرجل أكّد على النجاح في أفغانستان مبديا ثقته الكاملة في الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما الذي سيأخذ قرارات حاسمة في هذا الشأن، كذلك الأمر بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة من دول الناتو من أجل بعث المزيد من القوات في أفغانستان.

بعد ذلك إستّقل بوش طائرته ليلا لتحّط به على قاعدة باغرام الجوية في شمال كابول إلتقي خلالها مئتا من الجنود الأمريكيين و هذ وسط حراصة مشددة.

هي مراسيم الإحتفال بقدوم بوش إلى أفغانستان ،أما في في العراق فزيارته لم تعد سرية بعدما جابت صوره كل تلفزيونات العالم.

الرئيس الأمريكي يتلقى النعل الأولى في وجهه ،ثم الثانية , و هذا في الثقافة العربية أبشع صور الإهانة .
الذي قذف الرئيس هو صحفي عراقي وجه إليه أكبر الشتائم بعد إعطائه صفة الكلب لفظا.