عاجل

تقرأ الآن:

راؤول كاسترو يحاول كسر العزلة عن بلاده بتنويع و تعزيز علاقاته


العالم

راؤول كاسترو يحاول كسر العزلة عن بلاده بتنويع و تعزيز علاقاته

كوبا تدخل مجموعة ريو المتكونة من ثلاثة و عشرين عضوا، من بابها العريض.
في هذا الملتقى السياسي الذي أسس في العام 1986، و الذي يجمع دول أمريكا اللاتينية و مجموعة الكراييب، نجاح ملحوظ لراؤول كاسترو الذي يحظر اول ملتقى دوليا خارج كوبا، أين تلقى تحية الرئيس المكسيكي.

“ نحن مقتنعون بأن وجود الإخوة الكوبيين سوف يعزز حوارنا، وجود هذه الدولة الشقيقة، مما لا شك فيه، سوف تكون له مساهمة قيمة لتحقيق مشاريعنا و بناء مصيرنا المشترك.”

على هامش اجتماع قمة كوستا دي ساويب في البرازيل الثلاثة و الثلاثون عضوا طالبوا برفع الحصار الامريكي المفروض على الجزيرة و المفروض منذ العام 1962. السنة التي طردت فيها كوبا من منظمة الدول الأمريكية , و مقرها واشنطن.

بهذا قد يكون راؤول كاسترو قد حقق نجاحا سياسيا رمزيا ، الأول و هو إرسال رسالة قوية للواشنطن بكسر العزلة ، خاصة للرئيس الجديد باراك أوباما، و هو في أتم الإستعداد للتحاور معه، لكن دون التراجع عن حقوق بلاده و بكل مساواة.

بعد نصف قرن من العيش في ظل أخيه فيدال كاسترو، راؤول سبعة وسبعون عاما ، أخذ مقاليد الحكم في كوبا بصفة انتقالية في أغسطس/ آب 2006 و بصفة نهائية في شباط/ فبراير2008.

يقال أن راؤول اقل صلابة من أخيه فيدال، لكن رسالته فيما يخص الحصار، تبقى صارمة.

“ أكثر من 70% من سكان بلدنا، ولدوا بعد تنفيذ الحظر و لهذا فإن أي ضغط عن طريق الحصار لا يمكنه أن يفرقنا أو يقنعنا.”

و لهذا فإن كوبا في أمس الحاجة للإكثار من مؤيديها في الخارج. و بحكم تبعية هافانا لفنزويلا، عززت هافانا علاقاتها مع كل من روسيا و الصين.

تغيير إستراتيجي واضح إضا في مجهوداتها للدخول في مجموعة دول أمريكا اللاتينية، اين يمكنها تقاسم مصالح مشتركة.

المزيد عن: