عاجل

بعد يوم واحد من اكتشاف شحنات ناسفة في متجر لوبرينتان الباريسي، السلطات الفرنسية تعزز الاجراءات الأمنية في البلاد و تسعى جاهدة لمعرفة المسؤولين عن وضع تلك الشحنات في المتجر الراقي. و كانت جماعة تطلق على نفسها “ الجبهة الثورية الأفغانية “ قد وجهت أول أمس رسالة الى وكالة الأنباء الفرنسية أكدت فيها أن وضعت شحنات ناسفة في المبنى المذكور و طالبت الحكومة الفرنسية بسحب قواتها من افغانستان قبل نهاية فبراير/شباط المقبل

الاكتفاء بمجرد التحذير و استخدام لغة تحمل مصطلحات يسارية في الرسالة يربك المحققين الفرنسيين الذين كانوا يتوقعون صدور مثل هذه التهديدات من جماعات اسلامية. و يرابط في أفغانستان حوالي الفين و ستمائة جندي فرنسي. وقد سبق لحركة طالبان المناوئة لحكومة الرئيس حامد كرزاي الموالي للغرب أن طالبت بخروجهم من أفغانستان.