عاجل

البحّارة الصينيون الذين فقدوا في خليج عدن بعد تعرض زورقهم للقرصنة تم تحريرهم بعد تدخل قوات تعدد الجنسيات التي صدّت الهجوم.
ثلاث سفن أخرى لا زالت في قبضة القراصنة ،سفينتان تجاريتان و ثالثة للترفيه،إحداهم تركية و أخرى ماليزية تشتغل لصالح شركة توتال النفطية الفرنسية.

و رغم تواجد القوات العسكرية الأوروبية التي تقوم بدوريات متتالية في خليج عدن إلا أن القراصنة غالبا ما ينجحون ،مائة و ثمانون سفينة تمت مهاجمتها و إثنتان و أربعون تم إختطافها منذ بداية السنة.

خليج عدن الذي يعتبر مكانا إستراتيجيا وملتقى لتبادل تجاري ضخم بين القارات يبحث عن الحل.

الحادثة جاءت في صبيحة تبني مجلس الأمن الدّولي و بالإجماع قرارا يقضي بتدخل قوات دولية ،و هي الوثيقة الرابعة منذ حزيران يونيو ، و الهدف محاربة القرصنة.

بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة يرى أن الرّد المناسب على التحديات الأمنية المعقدة في الصومال هي القوة المتعددة الجنسيات من أجل حفظ السلام .

نص القرار قدّمته كل من فرنسا اليونان ليبيريا بلجيكا و كوريا الشمالية و هو النص الذي صنّف بالقرار 1851
او شمل حق ملاحقة القوات الدّولية للقراصنة حتى المياه الإقليمية و ربما إلى السواحل الصومالية و هو ما يقتضي الحصول على موافقة من الحكومة الصومالية قبل تنفيذ أي عمل عسكري على أراضيها.