عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة المالية و القرصنة تمس قطاع الملاحة البحرية


العالم

الأزمة المالية و القرصنة تمس قطاع الملاحة البحرية

لقد بدأ قطاع النقل البحري يعاني معاناة فعلية، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية و ارتفاع أسعار النفط.
و بدأ القلق يخيم فيما يخص أنشطته، حسب تقرير مكتب البحرية الدولي، قراصنة السواحل الصومالية، قاموا بإثنين و تسعين هجوما ضد السفن منذ بداية السنة.

يمثل النقل البحري% 90 من التجارة العالمية التي أصبحت مهددة، و التي استفاد منها القراصنة هذا العام بما لا يقل عن ثلاثين مليون دولار.

في خليج أصبح محفوفا بالمخاطر، ما لا يقل عن ثلاثين ألف سفينة نقل بحري تعبر منه سنويا.مما أدى إلى رفع معدلات التأمين التي قفزت من تسعمائة دولار إلى تسعة آلاف هذه السنة.

باإضافة إلى ذلك، المرتبات المضاعفة التي يتقضاها طاقم الملاحة كل يوم يقضيه على سطح ماء خليج عدن،و توضيف حراس الامن.

“ إنني امارس الملاحة البحرية منذ إثنين و عشرين عاما، بالفعل كانت هناك قرصنة و لكن هذا العام هناك إرتفاع حاد في نسبتها مزيد من العنف، مزيد من الأسلحة و الاختلاس و هذا من بين الأسباب التي دفعت بنا إلى طلب حراسة بحرية هنا.

و لم يبق لأولئك الذين يترددون في اخذ ضمانات إضافية لتامين قواربهم إلا تفادي العبور عن طريق قناة السويس. و العبور عن طريق الطرف الجنوبي لأفريقيا، كوسيلة ضغط على الحكومات التي يهمها الأمر.

“قد يضع هذا ما يكفي من الضغوط على الحكومة، لأن الناس تسعى لتحسين نوعية حياتها، الدخل، التأمين الصحيي، الدخل. المتعلق بقناة السويس قد يؤثر على الجميع و بالتالي حدوث تعقيدات سياسية داخلية بمصر.”

مثلا: يمكن لشركة ما دفع عشرين ألف يورو إضافية لتفادي طريق أطول و توفير مائة وستين ألف يورو التي يجب دفعها إلى الحكومة المصرية مقابل العبور بقناة السويس.