عاجل

اجتماع وزراء الصيد في الكتلة الأوروبية يهدف إلى تحديد حصص الصيد وتوزيعها بين الدول الأعضاء بالنسبة للعام ألفين وتسعة.

ماراطون هذا العام يتميز بالضغوط الكبيرة التي تفرضها بعض المنظمات غير الحكومية
والتي تظاهرت في بروكسل تنديدا بالحجم الهائل من رمي الأسماك في البحر.

هذه المنظمات ترى أنه ما لا يقل عن أربعين حتى ستين في المائة من الأسماك المصطادة يتم رميها في البحر لأنها صغيرة الحجم أو ليست مطابقة للأنواع المسموح بصيدها.

المنظمات غير الحكومية تأمل في أن يؤدي ماراطون الصيد البحري لهذا العام إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف رمي الأسماك في البحر ووضع حد نهائي للتبذير.

وكان الاتحاد الأوروبي توصل إلى اتفاق مع النرويج فيما يخص الرفع من حصص صيد
سمك القد في بحر الشمال بنسبة ثلاثين في المائة بالنسبة للعام ألفين وتسعة.

المزيد عن: