عاجل

جدل في تركيا بعد اطلاق مجموعة من المثقفين المحليين لعريضة تعتذر عن المذابح التي تعرض لها الأرمن في بداية القرن العشرين على يد الجيش العثماني. رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لم يخف انزعاجه من المبادرة. و قال أردوغان : “ لا أقبل هذه الحملة و لا أساندها. شخصيا لا يمكن أن أدعم أو أشارك في هذه الحملة لاننى لم أرتكب جريمة. فلما ذا يتوجب علي اذن أن أعتذر”.

العريضة اطلقت يوم الثلاثاء الماضي و وقعها أكثر من أحد عشر ألف تركي. و تصف الوثيقة ما حدث للأرمن بالكارثة الكبيرة الا أنها لا تعتبره ابادة جماعية. و تسعى السلطات التركية الحالية الى تحقيق تقارب مع جارتها أرمينيا التي دأبت على مطالبة انقرة بالاعتذار عما تسميه ابادة للأرمن خلال الحرب العالمية الأولي من طرف القوات العثمانية التي تتهمها بقتل مليون و خمسمائة أرميني في اقليم الأناضول. و تنفي تركيا بشدة هذه الاتهامات و ترى أن 250 الف تركي و 500 الف أرميني ماتوا في المواجهات التي نجمت انذاك عن تمرد الأرمن ضد السلطة الثمانية.