عاجل

بعد ستة أشهر من الهدوء النسبي في قطاع غزة، عاد التوتر إلى القطاع لينذر بجولة جديدة من القتال بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.
فمع انتهاء التهدئة صباحا ، هددت حركة حماس بالرد على أي عدوان إسرائيلي وطالب زعيمها اسماعيل هنية بالمزيد من الدعم الشعبي العربي للفلسطينيين في غزة.
هنية قال: “الاعتصامات والمسيرات تدل على أن الأمة قد ضاقت ذرعا بهذا الحصار وأن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في مواجهة الحصار”.

حال التوتر المتصاعد في غزة قابله من الضاحية الجنوبية لبيروت تظاهرة نظمها حزب الله، وسار بها عشرات الآلاف احتجاجا على الحصار الإسرائيلي على القطاع. تحرك هو الأكبر في العالم العربي منذ بدء هذا الحصار الأخير.

وبالعودة إلى الأحداث على الأرض، فقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق ثلاثة صواريخ على مجمع إسرائيلي شرق خان يونس، فيما اعلن كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى قصف مستوطنة سديروت بعدد من الصواريخ.

إطلاق الصواريخ لم يمنع اسرائيل من اعلان تفضيلها للتهدئة وذلك على لسان ناطق باسم وزارة خارجيتها الذي رأى “أن استمرار التهدئة هو الأفضل للجميع في هذا الوقت”.

لكن رغم حديثها عن التهدئة، فقد نشرت اسرائيل دباباتها وآلياتها على امتداد حدودها مع القطاع، فيما يظهر حجم استنفار لا يبشّر بالهدوء في الأيام القادمة.