عاجل

أعلن القائمون على الانقلاب العسكري وعلى رأسهم الضابط موسى داديس كانارا ، حل الحكومة الغينية وتعليق العمل بالدستور وحظر الأنشطة السياسية والنقابية

يأتي هذا بعيد تنفيذ عملية انقلاب على الحكومة بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي

وقد نفى رئيس الحكومة أحمد سواري تلك الأنباء وأكد استمرار الحكومة في عملها

يأتي هذا بعد تصريحات أدلى بها كانارا للتلفزيون الرسمي والتي أكد من خلالها تشكيل مجلس جديد مؤلف من عدد من منفذي الانقلاب

غينيا الواقعة على الساحل الغربي لإفريقيا والمجاورة للعديد من الدول كساحل العاج وليبيريا مازالت تشهد صراعاً داخلياً بين منفذي الانقلاب العسكري وتنافساً فيما بينهم بشأن من يتولى زمام السلطة وإدارة شؤون البلاد

رئيس جمعية ضحايا إضراب شهري فبراير و يناير، علق على الأحداث ، بقوله:

“ الجيل الغيني الصغير مازال هناك، الشباب يمثلون ويلعبون دوراً في عمليات التغيير، نحن لن نذهب إلى هناك ونجلس ونقبل الأمور كما جاءت، أخطاء السنوات الماضية لن تتكرر، سوف نأخذ مصيرنا بأيدينا، عندما تأتي اللحظة المناسبة سنتحرك بمشيئة الرب”

وكان لانسانا كونتي قد وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري في الثالث من نيسان /ابريل لعام 1984 وقد توفي بعد صراع طويل مع المرض لاسيما أنه كان مصاباً بالعديد من الأمراض التي استلزمت علاجه خارج البلاد