عاجل

في آخر تطورات الإنقلاب العسكري في غينيا، أعلن رئيس الوزراء أحمد تيديان سواري وأعضاء حكومته ولاءهم لقائد الإنقلابيين الكابتن موسى داديس كامارا الذي نصّب نفسه أمس رئيسا للجمهورية.
كامارا قال: “اليوم أعطيت لي الفرصة لقيادة هذا البلد، وانا أقول إن لدي مهمة أساسية ومقدسة. هي مهمة مرتبطة بثقافتي وبكل ما مررت به من تجارب…هي أن علينا أن لا نخون وطننا”.

آخر أحداث غينيا جعلت الإتحاد الأوروبي يدعو إلى انتخابات شفافة فيها في النصف الأول من العام المقبل. أما الولايات المتحدة فطالبت من جهتها بعودة غينيا فورا إلى النظام المدني رافضة وعود العسكريين بتنظيم انتخابات في نهاية العام ألفين وعشرة.

حكومة سواري وافقت إذن على التعاون مع الإنقلابيين لتثبيت الإستقرار في البلاد. تطور يجعل البلاد تتجه إلى التهدئة حسب عدد من المراقبين ليبدأ عهد جديد ينهي أربعة وعشرين عاما من سلطة الرئيس لانسانا كونتي.

المزيد عن: