عاجل

بعد توديعها للرئيس لانسانا كونتي، غينيا ترتقب تحركات الانقلابيين. الانقلابيون الذين استولوا على السلطة بعد وفاة كونتي الاثنين يحاولون الآن طمأنة الرأي العام المحلي و الدولي. فمن المقرر تنظيم اجتماعات السبت بزعماء الأحزاب السياسية و المجتمع المدني و سفراء الدول الأجنبية.

غينيا كوناكري، أحد أفقر الدول الإفريقية تتطلع إلى تغيير حقيقي. أول دعم أجنبي للانقلابيين جاء من الرئيس السنغالي، عبد الله واد لدى زيارته لباريس. و قال واد : “ما نريده هو تنظيم انتخابات يمكنها إفراز رئيس جديد و بالتالي رجوع العسكريين إلى ثكناتهم”.

زعيم الانقلابيين، النقيب موسى كامارا، كان قد أعلن عزمه تنظيم انتخابات رئاسية في 2010. الانقلاب في غينيا لقي إدانة كل من واشنطن و الاتحادين الافريقي و الأوروبي.