عاجل

لا وقف لإطلاق النار في قطاع غزة… هذا ما قررته إسرائيل اليوم معلنة أنها ستتابع هجومها العسكري على القطاع والذي ينهي الليلة يومه الخامس.

الفلسطينيون إذن سيبدأون عامهم الجديد على وقع الغارات الإسرائيلية، في حين أكدت حماس أنها ترحب بأية مبادرة للهدنة شرط أن تنهي إسرائيل حصار القطاع.

شرطٌ ليس قابلا للتنفيذ على ما يبدو بالنسبة إلى إسرائيل، ما يبقي الوضع على حاله ويفتح الباب أمام سقوط المزيد من الضحايا في القصف الإسرائيلي المستمر والذي بلغت حصيلته حتى الآن نحو ثلاثمائة وتسعين قتيلا وقرابة الألفي جريح.

الفصائل الفلسطينية ورغم القصف الشديد على غزة لم تتوقف عن إطلاق صواريخها بل هي طالت للمرة الأولى مدينة بئر السبع في العمق الإسرائيلي.

دبلوماسيا وبينما دعت الجامعة العربية الفلسطينيين إلى التوحد، ينتظر قيام عدد من المسؤولين الأوروبيين بزيارة إلى اسرائيل الأسبوع المقبل لإقناعها بالهدنة.

غير أن اسرائيل تبدو مصممة على توسيع هجومها بعملية برية. عملية تتأخر حسب محللين بسبب عاملين: عدم تمكن إسرائيل من ضرب البنية التحتية لحماس فعليا حتى الآن إضافة إلى الطقس الممطر والظروف المناخية الصعبة.