عاجل

في الثاني عشر من أيلول لعام 2005 انسحب آخر جندي إسرائيلي من قطاع غزة بعد 38 عاماً من الإحتلال
قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية من جانب واحد

بعد ثلاث سنوات إسرائيل تخوض حرباً عنيفة في قطاع غزة
ما هو هدف هذه الحرب؟ وقف إطلاق الصواريخ من القطاع؟ أم القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس؟

فمنذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لم تتوقف حماس عن إطلاق صواريخها وتعزيز وتقوية جناحها المسلح وترسانتها العسكرية ، وليس ذلك فقط ، بل تربعت حماس كذلك على كرسي القرار الفلسطيني بفوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006 الذي شكل صدمة قوية لإسرائيل وغيرها من المجتمع الدولي

الفوز بالسلطة فتح الباب على مصراعيه لحرب طاحنة بين حماس وأنصار حركة فتح الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس

الاشتباكات انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة وإحتلال جميع المقرات الأمنية التابعة لعباس وقتل وتهجير العديد من قيادات حركة فتح

ردة الفعل الإسرائيلية كانت باعتبار غزة كياناً معادياً وبدأت إسرائيل بحصارها على القطاع، بالإضافة إلى تنفيذ بعض العمليات العسكرية لكن من دون تحقيق نتائج ملموسة

العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تمنع حماس من تعزيز قوتها العسكرية ولم توقف إطلاق الصواريخ، والتزود بالإمدادات اللازمة عبر أنفاق مع الجمهورية المصرية

صواريخ الفصائل الفلسطينية تتواصل على إسرائيل وتسليح مستمر لمقاتلي حماس عبر تهريب الأسلحة والأموال من خلال الأنفاق التي لطالما شكلت حرجاً واضحاً لمصر، بعد اكتشاف العديد من هذه الأنفاق على طول الخط الحدودي بين مصر وغزة

يناير لعام 2008 إسرائيل تشدد من قبضتها على غزة، وعشرات الآلاف من سكان القطاع يحرمون من المواد الأساسية ، وهذا مادفع العديد منهم للهروب نحو مصر، بعد اتهام القاهرة بإغلاق معبر رفح الحدودي

أخيراً لم يؤثر الحصار ولا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل على قدرات حماس، إسرائيل تقرر خوض التحدي الأكبر والرهان الأصعب في الهجوم على قطاع غزة، لكسر شوكة حماس

لكن العد التنازلي بدأ لتحرك دبلوماسي قد يحرج إسرائيل لإنهاء العملية العسكرية بأسرع وقت