عاجل

تقرأ الآن:

ليتوانيا تخشى من أزمة طاقة في حال إغلاق محطة ايغنالينا


أوروبا

ليتوانيا تخشى من أزمة طاقة في حال إغلاق محطة ايغنالينا

معظم الطاقة الكهربائية في دول البلطيق يتم توليدها في محطة ايغنالينا النووية الواقعة في ليتوانيا.
المحطة بنيت في العهد السوفياتي وهي توأم المفاعل النووي المشؤوم في تشيرنوبيل.
وطبقا لشروط معاهدة انضمام ليتوانيا إلى الاتحاد الاوروبي سيقع اغلاق هذه المحطة
نهاية العام ألفين وتسعة.
حيث من المتوقع أن يؤدي هذا الغلق إلى نقص خطير في طاقة توليد الكهرباء وهو ما يثير قلق رئيس الوزراء الليتواني :
“ نحن لسنا متأكدين حقا إذا ما كانت امدادات الكهرباء كافية في المنطقة فلا وجود لحلول سهلة بشأن ما ينبغي القيام به في هذه الحالة إذا ما كان هناك نقص في الامدادات “.

المحطة توفر ما لا يقل عن سبعين في المائة من احتياجات سكان ليتوانيا من الكهرباء ولهذا عمل الاتحاد الأوروبي على تمويل مشاريع لربط البلاد بشبكات أخرى للكهرباء
لكن الوقت يمر بسرعة وشركة الكهرباء المحلية ليست جاهزة لتاريخ نهاية ألفين وتسعة.
ممثل شركة الكهرباء ليتوانيا يقول :
“نحن لسنا على استعداد خصوصا من الناحية التقنية. سنكون على استعداد على مستوى الأجندة الداخلية لإعداد العمل.لكن ستكون هناك فترة من الفراغ عندما تغلق محطة ايغنالينا بينما المحطة الجديدة لم تبن بعد”.

ومن المتوقع أن يقع ربط منطقة البلطيق بشبكتين للكهرباء الأولى بين ليتوانيا والسويد والثانية بين ليتوانيا وبولندا لكن المشروعين يتقدمان بخطى بطيئة للغاية. الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي عبرت عن استعدادها لتمويل هذه المشاريع البديلة للتقليل من التبعية لروسيا في مجال الطاقة لكن لا مجال للتراجع عن اغلاق المحطة النووية الليتوانية.
المتحدث باسم المفوضية الأوروبية يصرح :
“ إذا كان بإمكاننا إعطائهم المزيد من المال سنفعل ذلك .
لكن لا ينبغي ان ننسى أن ليتوانيا تلقت مبلغا هاما من المال خمس مائة مليون يورو حتى العام ألفين وسبعة فضلا عن ثمان مائة مليون يورو من صندوق تفكيك ايغنالينا.
يالتأكيد جعلنا من الترابط بين دول البلطيق الأولوية رقم واحد في مجال البنية التحتية.
المفوضية تعمل جاهدة على مساعدة ليتوانيا لكن لا يمكنها أن تعمل ضد ما تنص عليه معاهدة انضمام ليتوانيا”

الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل من خلال هذه المشاريع على تأمين استقلالية ليتوانيا ومنطقة البلطيق في مجال الطاقة. ليتوانيا كانت تعهدت مع استونيا ولاتفيا وبولندا على إنشاء مفاعل نووي جديد على أن يكون عمليا بداية من العام ألفين وثمانية عشر.