عاجل

تقرأ الآن:

آخر ضحايا الأزمة الاقتصادية: ووترفورد ويجوود


مال وأعمال

آخر ضحايا الأزمة الاقتصادية: ووترفورد ويجوود

شركة ووترفورد ويجوود الأيرلندية والشهيرة بصناعة الخزف الصيني والأواني البلورية أصبحت يوم الإثنين آخر ضحايا الأزمة الاقتصادية العالمية وذلك بوضعها تحت الإدارة القضائية بعد إخفاقها في جمع رأسمال قدره أكثر من مئتي مليون يورو.

قال ريدموند أودونهيو، وهو المدير السابق لووترفورد ويجوود:
“ما آمل أن يحدث من وراء عملية الإدارة القضائية هو أن يتواصل تسويق الشركة وأن تواصل الشركة عملها كما كانت سابقا، ولكن طبعا مع تدفق أموال جديدة، وآمل ألا يؤثر ذلك سلبيا على الموظفين والمتقاعدين، ولكن هناك أيضا غموض يلف مسألة وصول الحارس القضائي، لذلك عملنا ما في وسعنا لتجنب هذا، ولكن الآن الكرة في ملعب الحارس القضائي”.

خلال السنة المالية الأخيرة عانت ووترفورد ويجوود من ارتفاع صاروخي لكل من ديونها وخسائرها بخمسة وعشرين، ومئتين وثمانية وعشرين بالمئة على التوالي، بينما تراجعت أرباحها بتسعة بالمئة.

ويجوود تأسست في منتصف القرن الثامن عشر بمنطقة ستافوردشير بإنكلترا، وعرفت تطورا هاما في القرن التاسع عشر في عز النهضة الصناعية، واشتهرت بإضافة الألوان إلى الخزف الصيني، ثم اندمجت مع شركة ووترفورد في عام ألف وتسعمئة وستة وثمانين.

وتشمل مصنوعات ووترفورد ويجوود الأواني الخزفية والبلورية، والتي انتشرت في كل أرجاء المعمورة.