عاجل

تحركات دبلوماسية غير مثمرة حتى الأن لوقف إطلاق النارفي قطاع غزة. الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي جاء يلعب دور الوسيط، قوبل برفض إسرائيلي لمقترح
الهدنة الإنسانية. رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد له أن إسرائيل ستواصل العملية حتى إضعاف حماس.

بعيدا في نيورك، القرار الأممي الداعي إلى وقف إطلاق النار مازال بدوره متعثرا داخل أروقة مجلس الأمن. المجلس يجتمع اليوم مجددا لبحث نص جاء بمبادرة فرنسا و عدد من الدول العربية.

الولايات المتحدة الداعمة للموقف الإسرائيلي تجهض منذ السبت كل محاولة لتبني قرار يدعو إلى وقف الحملة العسكرية في قطاع غزة، بدعوى رفضها الحفاظ على الأمر الواقع على حد تعبير الرئيس جور بوش: “بدل العناية بأهالي قطاع غزة، حماس اتخذت من القطاع مكانا لإطلاق القذائف لقتل إسرائيليين أبرياء، و إسرائيل قررت حماية نفسها و مواطنيها”.

الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما يلتزم الصمت حتى الأن، ما أثار عدة تساؤلات حول دوره في تغيير الوضع.