عاجل

الأونروا تعلّق عملها في غزة

يبدو أن الحالة في غزة وصلت إلى درجة من الصعوبة، أصبح يستحيل العمل فيها حتى على الأجهزة التابعة للأمم المتحدة.

فوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أعلنت اليوم أنها علّقت كلّ عملياتها في قطاع غزة بسبب الخطر المتزايد الذي يشكّله الهجوم الإسرائيلي على العاملين فيها.

متحدث باسم الأونروا قال: “يمكنني أن أؤكد أن الأونروا علّقت كل عملياتها في غزة بسبب أمن العاملين فيها. لقد أطلق النار على أحد السائقين يعمل ضمن قافلة للمساعدات، وكان واضحا أن الشاحنة التي يقودها تابعة للأمم المتحدة. وكان هناك عدد من الهجمات المباشرة وغير المباشرة على مراكز تابعة للأمم المتحدة”.

السبب المباشر وراء قرار الأونروا إذن كان إصابة إحدى قوافلها الإنسانية بقذيفة إسرائيلية، وذلك بعد أن كان القصف على مدرسة تابعة لها منذ يومين أدى إلى مصرع أكثر من أربعين مدنيا.

لكن… ليست الأونروا، المنظمة الدولية الوحيدة التي رفعت الصوت ضد ما تقوم به اسرائيل في غزة.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتهمت اليوم الجيش الإسرائيلي بمنعها من الوصول إلى عدد من الجرحى الفلسطينيين، بينهم أطفال كانوا عالقين إلى جانب جثث أمهاتهم لمدة خمسة أيام، في منزل مدمّر بسبب القصف.

مسؤولة بعثة اللجنة في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل قالت:“أكثر ما اعتبرناه أمرا صادما هو أن الجيش كان يعلم بوجود مدنيين هناك، ولم يساعدهم بأية طريقة، ثم لم يساعدنا حتى في سحب هؤلاء الناس”.

الصليب الأحمر رأى أن عمل إسرائيل هذا غير مقبول، وهي في عدم مساعدة هؤلاء الجرحى، لم تحترم القانون الدولي الإنساني. إتهام نادر تجاه اسرائيل من قبل هيئة دولية كالصليب الأحمر، ما قد يجر الدولة العبرية، حسب عدد من المراقبين، إلى تحقيق دولي.