عاجل

ذكر تقرير حكومي إسباني بأن عدد العاطلين عن العمل برابع اقتصاد في منطقة اليورو ارتفع ارتفاعا صاروخيا الشهر الماضي، حيث تجاوز ثلاثة ملايين شخص. ويعتبر هذا العدد الأكبر منذ عام ألف وتسعمئة وسبعة وثمانين.

وكان عدد العاطلين عن العمل بإسبانيا عام ألفين وخمسة مليونين ومئة ألف شخص، ثم تراجع في ألفين وستة إلى مليونين، وارتفع في العام التالي بزيادة مئة وثلاثين ألف شخص، ثم ازداد بمليون شخص العام الماضي.

قالت مارفياس روخو، الأمينة العامة للعمل بإسبانيا:
“إنها وضعية حرجة لم تنته بعد. أعتقد بأنه يجب تذكير الإسبان كما أعلن رئيس الحكومة خلال تصريحه في نهاية العام، بأننا نمر بأصعب مراحل الأزمة الاقتصادية”.

ويعتمد الاقتصاد الإسباني على قطاعي العقار وصناعة السيارات، اللذين أدى انهيارهما إلى احتداد أزمة البطالة بالبلاد.

قال هذا العامل:
“ابتداء من السادس والعشرين من الشهر الحالي سنشرع في العمل بنظام التناوب الأسبوعي، أي نعمل أسبوعا ونتوقف عن العمل أسبوعا”.

يذكر أن العمال الأجانب بإسبانيا هم الأشد تضررا من البطالة، حيث ارتفعت نسبة العاطلين عن العمل بينهم بأربعة وتسعين بالمئة العام الماضي.