عاجل

الجيش الاثيوبي حليف الحكومة الإنتقالية الصومالية، واصل انسحابه أمس من مقديشو متخليا عن مواقعه الرئيسية في العاصمة الصومالية. مبادرة صاحبها فرح كبير لدى سكان مقديشو.

انسحاب القوات الاثيوبية يجعل الكرة في ملعب الصوماليين لضمان أمنهم ووضع حد للعنف.

اثيوبيا كانت قد أعلنت في الثاني من هذا الشهر أنها بدأت تنفيذ خطتها للإنسحاب النهائي لقواتها من الأراضي الصومالية موضحة ان هذه العملية ستستغرق بعض الوقت. و تدخّل الجيش الاثيوبي رسميا لدعم الحكومة الصومالية الإنتقالية نهاية عام ألفين و ستة وهزمت في بداية عام ألفين و سبعة قوات المحاكم الإسلامية التي ظلت تسيطر طوال عدة أشهر على وسط وجنوب الصومال.

اثيوبيا برّرت تدخلها في الصومال بحجة أنّ المحاكم الإسلامية تهدد أمنها. لكنها باتت حريصة على الخروج من هذا المستنقع لأن مقديشو وعددا متزايدا من المناطق الصومالية باتت منذ بداية ألفين و سبعة مسرحا لحركة تمرد عنيفة بقيادة حركة الشباب المتمردة.

انسحاب القوات الاثيوبية يثير مزيدا من الشكوك حول الأمن في الصومال هذا البلد الفقير الواقع في منطقة القرن الافريقي والذي يشهد حربا أهلية منذ واحد و تسعين من القرن الماضي.