عاجل

عاجل

الإدارة الأمريكية الجديدة : شخصيات قوية لمواجهة مشاكل كبيرة

تقرأ الآن:

الإدارة الأمريكية الجديدة : شخصيات قوية لمواجهة مشاكل كبيرة

حجم النص Aa Aa

فريق قوي لمواجهة مشاكل مستعصية. فمنذ نجاحه في الانتخابات، جمع أوباما عددا كبيرا من المختصين الاقتصاديين إلى جانب نائبه جو بايدن وذراعه الأيمن، رام ايمانويل. فالمهمة ليست بالسهلة.

وقال أوباما : “لا أقلل من ضخامة المهمة التي تنتظرنا. لقد اتخذنا إجراءات لذلك وسنحتاج لإجراءات أخرى خلال الفترة الانتقالية وخلال الأشهر القادمة”.

وعين أوباما عضو الكونغرس الديمقراطي رام ايمانويل كرئيس لفريق العمل في البيت الأبيض. منصب محوري، فهو الشخص الأقرب للرئيس، والشخص الذي يوصل القضايا الساخنة إليه. ايمانويل ذو خبرة كبيرة. خبرة اكتسبها في واشنطن في قلب الصراعات السياسية الضارية.

لكن إلى جانب ديمقراطي مقرب، اختار أوباما الانفتاح. انفتاح يتجلى في إبقاءه لروبرت غيتس كوزير للدفاع. منصب عينه فيه جورج بوش في 2006. غيتس، جمهوري يوصف بالمعتدل. وكان سابقا مديرا لوكالة سي اي ايه. بإدماجه له في فريقه، يفضل أوباما مبدأ الاستمرارية في منصب حساس وفي نفس الوقت يفي بوعده بالانفتاح على شخصيات من الحزب الجمهوري.

في وزارة الخارجية، نجد أحد ألد خصوم أوباما السابقين في الانتخابات الداخلية في الحزب الديمقراطي. هيلاري كلينتون، السيدة الأولى السابقة وذات صيت على المستوى الدولي. مهمتها ستكون إعادة بناء صورة الولايات المتحدة بالخارج. تتويج لأخلاقيات كلينتون في العمل حسب الملاحظين.

ويقول أحد المحللين :“نلاحظ أن أوباما اختار في المناصب المتعلقة بالشؤون الخارجية والاقتصادية، اختار أناسا ذوي شخصيات قوية وذوي خبرة كبيرة ولكن أيضا ذوي نظرة براغماتية.”

ملاحظة تنطبق على تيموثي جيثنر المعين على رأس وزارة الخزانة. منصب جوهري لإخراج الولايات المتحدة من أزمتها المالية والاقتصادية. عن عمر يناهز سبعة وأربعين عاما، جيتنر مر بمجلس الاحتياطي الاتحادي. لكن تعيينه ينتظر تأكيد مجلس الشيوخ بسبب قضية ضرائب غير مدفوعة.

شخصيات قوية لتشكيل فريق قوي. لكن سياسة أوباما قد تجلب له صراعات داخل إدارته. ويقول محللنا : “أوباما شخص يعرف كيف يتعامل مع أناس ذوي شخصيات قوية، هو أيضا يعرف كيف يتعامل مع الصراعات. هذا عملي إلى حد ما، لأن الصراع يضعك أمام آراء مختلفة حول موضوع معين”.

الطاقة، موضوع آخر ضمن أولويات الرئيس الجديد. لهذا فاختيار أوباما كان لافتا بتعيينه للحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، ستيفين شو، كوزير للطاقة.