عاجل

نحن في ضواحي غزة . الدبابات الإسرائيلية برحت مكانها . حطام الأشياء يعم المكان و السكان يبحثون ..علهم يعثرون على ما لعبت به عاصفة الحرب . إحصاءات المكتب الالمركزي الفلسطيني تشير إلى ان 14 % من البنايات و العمارات هدمت عن آخرها بمن فيها .

كما الكثيرين , هذه الغزاوية فرت قبل ثلاثة أسابيع من أهوال الحرب التي لم تبق و لم تذر لكن حين عودتها لم تجد غير حفر هندستها آلة الحرب
حسب التخمينات الأولية فإن الفلسطينيين يشيرون إلى أضرار مادية تقدر بملياري دولار . المملكة العربية السعودية وعدت بمنح الفلسطينيين مليار دولار . الدول الأوروبية وعدت هي أيضا بمساعدات للإعمار.

لكن مشاكل جمة تعترض سبيل المشروع. إسرائيل تريد مراقبة عن كثب لتسيير الأموال مخافة أن تستفيد حماس من المشروع لتقوية نفوذها .
مشكل آخر, الدولة العبرية لا تسمح بدخول سوى المساعدات الإنسانية . كثير من العتاد و الاجهزة الخاصة بالبناء, حجزت عليها إسرائيل حتى لا تستغل في أهداف أخرى مثل تصنيع الأسلحة.

في جنوب قطاع غزة , و في الحدود مع مصرأعمال البناء بدأت بعيد أن وضعت الحرب أوزارها . الأنفاق التي كانت بديلا للحصار و التي تعرضت للقصف استعادت عافيتها و بعضهااستمر في تقديم الخدمات كالمعتاد .