عاجل

كان يوما ممهورا بالمشاعر الدفينة و الآمال المعقودة . كان يوما سجله التاريخ بكل ما فيه , فكان يوما ليس كباقي الأيام فقط لأن أوباما الرجل الأيركي ذا الأصول الأفريقية تربع على عرش أقوى دولة في العالم ..أميركا.
التحديات جسام, و الطموحات عظمى. خطاب الرئيس الجديد كان أيضا غير عادي, خطاب ممهور بالإيجابية و التطلعات المستقبلية بلغة واقعية حرص فيها على أن يدعو أبناء شعبه كما العالم إلى التشمير عن الساعد و مواجهة التحديات . ملفان يرنو إلى النظر فيهما باستراتيجية الاقتصاد المنهك ووضع الآلة العسكرية الأميركية المترهل.
أوباما وعد بالتصدي لمجال التنمية من خلال إيجاد فرص عمل .
الوضع يدفع الرئيس الجديد لأن يوجه اهتمامه لإنقاذ الااقتصاد من كبوته . وعد قطعه منذ أيام الحملة الانتخابية .فريق أوباما الاقتصادي شكل منذ أسابيع و الأعضاء يعملون بتفان في الميدان .
“ إدارة أوباما و الكونغرس يجب عليهما أن يعملا من أجل تطوير خطة الإنقاذ الثانية بطريقة أكثر شفافية و بحس من المسؤولية كبير . من المهم التفاؤل لأن الإحباط قد دب إلى الجميع في الأيام الماضية “.
ملف آخر, كان قد ميز الحملة الانتخابية لأوباما : تلك المتعلقة بمسألة السياسة الأميركية في العراق و أفغانستان .
“ سنشرع بطريقة مسؤولة في ترك العراق لأهله و نرسم خارطة سلام في أفغانستان مأمونة العواقب” .
الملف كان موضوعا لأول اجتماع انعقد بواشنطن اليوم و ببغداد ينتظر العراقيون ما تسفر عنه قرارات الرئيس الجديد بشأن الأمن في بلادهم .
“ لا يمكن الجزم بأن أوباما سيغير مجرى التاريخ بتغييرات جذرية لأن أميركا مع كل الأحوال ليست مسيرة من شخص واحد بل من مجموعة مؤسسات “