عاجل

صربيا تعارض و بشدة وجود القوة الأمنية الكوسوفية الجديدة.حيث ترى في الأمر تهديدا لأمنها الوطني. القوة الأمنية الجديدة التي ستباشر مهامها الشهر القادم ستحل
محل قوة الحماية في كوسوفو التي شكلتها إدارة تابعة للأمم المتحدة في خريف عام تسعة و تسعين من القرن الماضي.

و يبلغ قوام القوة الأمنية ألفين و خمسمائة جندي إضافة إلى ثمانمائة من جنود
الاحتياط. قوة تعكس التكوين العرقي لسكان كوسوفو. و سبق و أن تمّ تشكيل قوة للشرطة في كوسوفو وتعمل حاليا إلى جانب قوة شرطة دولية.

وزير الخارجية الصربي فوك يريمتش وصف القوة الأمنية الكوسوفية الجديدة بأنها كيان غير شرعي و أكد معارضة بلاده لهذه العملية التي وصفها بأنها تعزز منظمة شبه عسكرية مضيفا أن صربيا ستحتج و بقوة و ستواصل رفضها بإستخدام جميع الوسائل الديبلوماسية المتاحة كدولة ذات سيادة.

بلغراد التي تواصل جهودها لعرقلة مساعي بريشتينا للحصول على السيادة الكاملة.
طلبت أن تخضع القوة الأمنية الجديدة لإدارة حلف شمال الأطلسي لأنها تعتبر أن الخطوة التي قامت بها كوسوفو هي بمثابة أداة تخويف وتهديد ضدها.

ويشدد الصرب في كوسوفو وصربيا على أن الأمم المتحدة هي التي تتولى في
النهاية إدارة المنطقة وفقا لقرار صدر عام تسعة و تسعين و يقضي بفرض وصاية دولية هناك. إلا أن الدول الغربية الكبرى، و بينها الولايات المتحدة ومعظم الدول
الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تعترف باستقلال كوسوفو وتدعم سعيها لتصبح
دولة ذات سيادة كاملة.