عاجل

يوم حافل من القرارت والمواقف شهدته الولايات المتحدة الأميركية، من رئيسها الجديد باراك أوباما. فالرئيس الذي لم يمض أكثر من يومين في البيت الأبيض، أعلن موقفه تجاه الأوضاع في غزة فدعا إسرائيل إلى فتح المعابر، وطلب من حماس وقف إطلاق الصواريخ، متحدثا عن اهتمامه بالمعاناة الإنسانية في القطاع.

أوباما قال: “كما أن الإرهاب في إطلاق الصواريخ على الإسرائيليين البريئين غير مقبول، كذلك من غير المقبول أن يكون للفلسطينيين مستقبل دون أمل. أنا قلق جدا إزاء الخسائر في الأرواح على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في الأيام الماضية، والمعاناة الكبيرة والاحتياجات الإنسانية في غزة. الآن علينا أن نمدّ يدنا لمن يريدون السلام”.

كلام أوباما جاء في أول نشاط ذي طابع دبلوماسي له حيث أعلن مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تعيين المبعوثين الخاصين إلى كل من الشرق الأوسط وأفغانستان.

كلينتون قالت: “الرئيس ملتزم بجعل الدبلوماسية والتطوير شركاءنا في السياسية الخارجية بالتوازي مع الدفاع. علينا أن نكون أذكى في كيفية ممارسة قوتنا”.

هو يوم بارز إذن في مستهل عهد أوباما، بدأه بتوقيع مرسوم إغلاق معتقل غوانتانامو، وختمه بإعلان تعيين ريتشارد هولبروك مبعوثا خاصا إلى أفغانستان وباكستان وجورج ميتشيل مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط.