عاجل

تقرأ الآن:

بلجيكا تحت الصدمة بعد إعتداء على حضانة للأطفال


العالم

بلجيكا تحت الصدمة بعد إعتداء على حضانة للأطفال

بلجيكا لا تزال تحت الصدمة. فالجريمة التي وقعت في دار حضانة للأطفال، كانت فاجعة شغلت البلاد على المستويين الرسمي والشعبي.

الأمير فيليب والأميرة ماتيلدا زارا الحضانة حيث قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلان في اعتداء نفذه رجل بواسطة سكين.

المأساة وقعت في العاشرة صباحا حين دخل رجل عشريني إلى مقر الحضانة في مدينة تيرموند شمال بلجيكا، وتوجه مباشرة إلى مكان تواجد الأطفال مع مربياتهم، وبدأ بطعن الجميع خصوصا الأطفال، وأعمارهم جميعا دون الثلاث سنوات.

أمهات الأطفال وأهالي المدينة عبّروا عن الصدمة التي شعروا بها تجاه ما حصل، وقالت إحدى الأمهات: “إنه أمر رهيب، لدي فتاة عمرها خمسة أشهر، إنه أمر رهيب فعلا”. وقالت أخرى: “أتخيّل لو أن ابني ليس موجودا الآن!”

القاتل الذي صبغ وجهه باللونين الأبيض والأسود، وعدا عن قتله ثلاثة أشخاص، أصاب إثني عشر آخرين بجروح طفيفة بينهم عشرة أطفال. فاجعة روعت البلاد دون أن تعرف دوافع مرتكبها، وهو، حسب وسائل الإعلام البلجيكية، مختل عقليا، فر من مركز للأمراض النفسية. أمر نفاه المحققون الذين قالوا إن الرجل لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات أيضا، بعد أن تمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليه.