عاجل

بدأ البوليفيون الإدلاء بأصواتهم في استفتاء يقرر مصير دستور جديد يأمل إيفو موراليس – أول رئيس من سكان البلاد الأصليين في تاريخ البلاد أن يضع أساسا لنظام اشتراكي.الدستور الجديد المؤلف من 114 فقرة يحظي بتأييد كبير بيد أن
الأقاليم الأربعة الأكثر ثراء في البلاد بين أقاليم بوليفيا التسعة ستستمر على الأرجح في معارضتها الشديدة للسياسات الاشتراكية التي يتبناها موراليس والمبنية على أساس عرقي.وقال الرئيس البوليفي لأول مرة يدلي البوليفيون بآرائهم بشأن دستور يقيم كبير شأن لكل البوليفيين “ .وقرر موراليس بعد نظرائه الفنزويلي هوغو تشافيز والإكوادوري رافاييل كوريا والكولومبي الفارو اوريبي, تعديل الدستور المرتبط إلى حد كبير برأيه, بالرأسمالية والماضي الاستعماري. وتسيطر الطبقة العليا الثرية نسبيا في البلاد والمنحدرة من أصول أوروبية على أراضي السهول الخصبة والمناطق الشرقية الغنية بالغاز الطبيعي وهي تقع في الأقاليم الأربعة التي تقودها المعارضة.
وتعيش أغلبية السكان الأصليين في بوليفيا في فقر في المرتفعات الغربية
الجرداء. وظل الهنود المضطهدون الذين يشكلون القاعدة السياسية لموراليس
يعيشون لقرون في الغرب ولاسيما في لاباز وإل ألتو.
واستثار موراليس بالفعل غضب الصفوة القديمة في بوليفيا في وقت مبكر من
حكمه بتأميمه الصناعات الاساسية ولا سيما الغاز الطبيعي والنفط. و أدت
قوانين الاصلاح الزراعي مع مصادرة الأراضي التي يزعم انها غير منتجة
لتوزيعها على الفلاحين المعدمين لتعميق الهوة بين موراليس وتلك الصفوة.
و يجري الاستفتاء بحضور مراقبين دوليين من اتحاد دول أميركا الجنوبية ومنظمة الدول الأميركية والاتحاد الاوروبي. .