عاجل

ككل عام، بدأ الإيرانيون احتفالاتهم بذكرى الثورة الإسلامية في اليوم نفسه الذي عاد فيه آية الله العظمى روح الله الخميني من المنفى، منذ ثلاثين عاما. مناسبة تقرع فيها أجراس المدارس وتطلق صفارات القطارات والسفن في اللحظة نفسها لعودته.

إحياء ذكرى الثورة اليوم كان فرصة ليؤكد القادة الإيرانيون في مقدمتهم الرئيس محمود أحمدي نجاد أن ثورة الخميني لم تعد محصورة داخل حدود بلادهم، وأنها مستمرة حتى إحلال العدل في العالم.

إحتفالات تكرّر مشهد المظاهرات الشعبية الضخمة التي قادها الخميني عام تسعة وسبعين، وهي تستمر مدة عشرة أيام لتنتهي في العاشر من شباط في ذكرى سقوط الشاه إثر التحركات الشعبية.

في العام نفسه وبعد ثلاثة أشهر من انتصار الثورة، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد استفتاء شعبي حول نوعية نظام الحكم، صوّت فيه الشعب لحكم “الجمهورية الاسلامية” بنسبة تقارب ثماني وتسعين في المائة.

المزيد عن: