عاجل

يوم إنتخابي يمكن وصفه بالهادئ نسبيا شهده العراقيون اليوم، بعد أن توافد الملايين منهم إلى مراكز الإقتراع طيلة النهار لانتخاب مجالس المحافظات في أربع عشرة من محافظات العراق الثماني عشرة وسط إجراءات أمنية مشددة.

انتخابات تمثل اختبارا لمدى استقرار البلاد أمنيا من جهة، ولشعبية رئيس الحكومة نوري المالكي من جهة أخرى.

عملية الاقتراع شهدت مشاركة فاعلة من كافة الطوائف. فالعرب السنة الذين قاطعوا انتخابات العام ألفين وخمسة شاركوا بقوة هذه المرة.

أمنيا، أكدّ ناطق باسم الشرطة أن السلطات العراقية كانت موكلة بمهام حفظ الأمن.
ومددت عملية الإقتراع لساعة إضافية قبل إقفال الصناديق، في ظل إجراءات أمنية مشددة لم تحل دون مقتل شرطي وإصابة ستة آخرين في انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد.

الحدود البرية أغلقت بشكل كامل تخوفا من الهجمات في الإنتخابات التي يتوقع ألا تعلن نتائجها قبل الثلاثاء.