عاجل

تقرأ الآن:

الحرب على غزة و الرهان الانتخابي في إسرائيل


العالم

الحرب على غزة و الرهان الانتخابي في إسرائيل

هل وقعت الحرب على غزة في وقتها المناسب ؟ و هل كانت حافزا أساسا لبعض المترشحين للانتخابات في إسرائيل ؟ إسرائيل استظهرت قواها أثناء الهجوم لكن في جوهر الأشياء لم يتغير شيىء ذو بال . فحركة حماس لم تندثر و فرص إحلال السلام لا تزال غير ممكنة .
ألف و ثلاثمائة فلسطيني لقوا حتفهم خلال ثلاثة أسابيع من حرب على غزة .في صلب الرأي العام الإسرائيلي الظاهر أن الحرب قد لعبت لصالح بعض المترشحين .
“ نتنياهو هو الأفضل فهو لا يخاف من العرب “ .
“ أصوت لصالح إيهود باراك فهو الذي أعلن الحرب على الرغم من أنها توقفت فإننا جنينا فوائد إيجابية بنسبة 100% “ البطل بحسب استطلاعات الرأي هو إيهود باراك زعيم حزب العمال ووزير الدفاع . لكن الاستطلاعات لم تجعله في عداد الرابحين والتوقعات تتنبأ بخسارته . ذلك ما يشرحه هذا المحلل باعتبار باراك ممن استفادوا.. بسبب الهجوم على غزة .
جيل كوفمان المحلل السياسي يقول:
“ قبل الانتخابات كان يظهر انه سيكون خاسرا و أن حزبه سيفنى لكن الدعم الحاشد له تضاعف فجأة في بدء الحرب و أنه سيظفر بأصوات كانت من نصيب تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما “
ليفني هي أكبر الخاسرين بحسب استطلاعات الرأي بعد أن كانت من بين أكبر الرابحين قبل أشهر معدودة فالاستطلاعات لم تجعلها في عداد الفائزين من منطلق وجهتين: باعتبارها امرأة, و لأنها خلال الحرب لم تظفر بإتقان خيوط اللعبة .
جيل كوفمان المحلل يضيف :
“ نتنياهو زعيم حزب الليكود انتزع أصواتا كانت من نصيب تسيبي ليفني لأن الشعب انزاح نحو اليمين و ذلك أمر يحدث في فترة الحرب لذلك فهي خسرت على الجبهتين “ .
في سياق االأحداث الفلسطينية يتجلى أن الإسرائيليين يثقون في من هو أقوى . و نتنياهو يمثل ذلك جليا و هو يحظى فضلا عن ذلك بخبرة واسعة للظفر بالمنصب ألموتز أسا من جيريوزاليم بوست يرى :
“ الأزمة الاقتصادية أسهمت في مساعدة نتنياهو ..فهو الزعيم السياسي الوحيد الذي له قدرات اقتصادية كبيرة تساعده على حل المعضلة المالية “
ثلاثة عشر إسرائيليا لقوا حتفهم أثناء الحرب بفعل الصواريخ التي أطلقتها حركة حماس . و هي حصيلة ليست بالكبيرة مقارنة بمن قتلوا من الفلسطينيين .لكن الرهان الأكبر الذي يعول عليه الإسرائيليون هو استتباب الأمن .