عاجل

يتجه الإسرائيليون اليوم إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات التشريعية التي ستكشف اسم رئيس الوزراء المقبل.
الجنود بدأوا التصويت، منذ السبت الماضي، في هذا السباق الذي تحسمه مواقف كل حزب من الحرب والسلام.

وتجرى عملية الاقتراع في 9 آلاف و263 مركزاً في أجواء مناخية ماطرة مصحوبة بعواصف رعدية، الأمر الذي يثير مخاوف الأحزاب الرئيسية مثل كديما والليكود خشية أن يتقاعس ناخبوهما عن التوجه إلى صناديق الاقتراع.

استطلاعات الرأي، مازالت تضع حزب الليكود، بزعامة بينيامين ناتانياهو، في مقدمة السباق، وتتكهن لهذا الحزب اليميني بأن يحصد من خمسة وعشرين إلى سبعة وعشرين مقعدا في الكنيست.

ويأتي في المرتبة الثانية وفقا للاستطلاعات حزب كاديما بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي حذرت في وقت سابق من أن نجاح اليمين، في إشارة إلى الليكود، في الوصول إلى الحكم سيعطل مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ويضع إسرائيل في صدام حقيقي مع الولايات المتحدة.

إذا كان هناك نجم صاعد في هذه الانتخابات الإسرائيلية فهو أفيغدور ليبرمان زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” الذي يتوقع له الحصول على ثالث أكبر نسبة من أصوات الناخبين بعد حزبي الليكود وكاديما, وأظهرت استطلاعات للرأي أنه يمكن لهذا الحزب الحصول على 19 مقعدا من إجمالي 120 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي أي بزيادة ثمانية مقاعد عن آخر انتخابات.